بقلم دكتور : شريف البنداري
القدوة الحسنة وأثرها على المجتمع، .... القدوة هي التأثر بشخصيةٍ معينةٍ ومتابعتها وتقليدها والتأسي بها، وقد تكون هذه القدوة حسنةً أو سيئةً، ويحتاج الجميع في حياتهم إلى وجود شخصية إيجابية وناجحة لمحاولة الاستفادة من تجربتها في الحياة، بهدف تطوير النفس والقدرات وتحديد الرغبات والاتجاهات منذ بداية الطريق. موضوع القدوة من المواضيع المهمة جدا في حياة البشرية، فالقدوة الحسنة هي الركيزة في المجتمع، وهي عامل التحول السريع الفعال، فالقدوة عنصر مهم في كل مجتمع، فمهما كان أفراده صالحين، فهم في أمس الحاجة للاقتداء بالنماذج الحية، الموضوع يجب أن نقوم بالتأكيد على أهمية القدوة الحسنة ، حيث انه على كل إنسان أن يقتدي بالشخصية التي يرى فيها الخير و الصلاح و يرى في تجاربها نفعا له في حياته الاجتماعية أو العلمية أو العملية ، و على الجميع التفرقة بين القدوة الحسنة و القدوة السيئة التي تعود بالضرر على الجميع و على أفراد المجتمع لأنها تعمل على نشر الرذائل و الأخلاق المكروهة و المرفوضة بشكل قاطع ، كما أنه يجب الاهتمام بالشروط التي يجب توافرها في القدوة الحسنة من تمسك بالأخلاق الحميدة و المبادئ و التزام طريق الصلاح و عدم الازدواجية في الرأي و التناقض بين القول و الفعل الذي يجعل من مصداقيته ضعيفة و هشة أمام الجميع ، و على أولياء الأمور الاهتمام بقضية القدوة الحسنة و يجب على الوالدين أن يحرصوا على ان يكونوا هم قدوة حسنة لأبنائهم و أن يحرصوا على تعليمهم كل ما ينفعهم من أخلاق و مبادئ و صفات حميدة ينتفع بها المجتمع و أن يعلموهم مبادئ الدين و تعاليمه و أن يحرصوا على تمسكهم بها و ان يجيبوا على أسئلة أطفالهم من خلال اكتساب المعرفة و المعلومات .

تعليقات
إرسال تعليق