قالت مصادر دبلوماسية، إن مدينة الغردقة المصرية، ستشهد، الثلاثاء، محادثات ليبية قد تستمر عدة أيام، لإيجاد قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر المقبل.
وأضافت المصادر لـ"الشرق"، أن خبراء قانون ودستوريين ليبيين سيشاركون في المحادثات، مع رئيس المفوضية الليبية للانتخابات عماد السايح، بمشاركة اللجنة المصرية المعنية بالملف الليبي، والبعثة الأممية.
وفي 20 يناير الماضي، رحبت مصر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف الليبية بمدينة الغردقة في إطار المسار الدستوري تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وثمنت القاهرة "الجهود التي قادت إلى الاتفاق على إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور، تمهيداً لإجراء الانتخابات الليبية المقررة في 24 ديسمبر المقبل".
ودخلت ليبيا مرحلة انتقالية جديدة، السبت، غداة انتخاب سلطة تنفيذية مؤقتة وموحدة يتعين عليها تشكيل حكومة والتحضير للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في ديسمبر لإنهاء عقد من الفوضى.
وسيحاول 4 قادة جدد من المناطق الثلاث في ليبيا، إعادة توحيد مؤسسات البلد الذي يعاني انقسامات مع وجود سلطتين متنافستين في غرب البلاد وشرقها.
وتم الترحيب بنتائج الانتخابات في كافة أنحاء العالم، ففي نيويورك، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنها "أخبار جيدة جداً في بحثنا عن السلام" بعد اتفاق لوقف إطلاق النار.
وانضمت حكومات ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا، إلى الولايات المتحدة في الترحيب بالحكومة الانتقالية الليبية الجديدة، لكنها مع ذلك حذرت بأن الطريق "لا يزال طويلاً".

تعليقات
إرسال تعليق