تحدي المستحيل
بقلم : أميمة شريف
المستحيل كلمة صنعت في عقول الكسالى المتخازلين و أعلنتها ألسنتهم لتبث سمها بين جموع البشر تثبط الهمم
و تقتل العزيمة .
و لكن تلك الكلمة عند أصحاب العزيمة القوية و الإرادة الصلبة بمثابة محفز على التحدي و يجعلمن من حروفها سلما يصعدون عليه للوصول لقمة المجد .
و معنا اليوم ميرفت عاشور مثال لتحدي المستحيل
في العقد الثالث من عمرها كانت تتمتع في طفولتها و بداية شبابها بحواس سليمة و تعيش حياتها الطبيعية
و لكنها فجأة بلا حوادث أراد الله أن تفقد ميرفت بصرها ليهبها نور البصيرة و توهج العزيمة و جملها بوافر الصبر و قوة الإرادة و المثابرة و الإصرار على التحدي ، لتصبح أيقونة نشاط في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة و مساندتهم نفسيا
و محاولة علاجهم و تدريب أسرهم على التعامل السليم معهم
و تعديل فكرهم للأفضل و طرد الأفكار السلبية عن حالات أولادهم، حتى يصبح كل ذو إعاقة سواء فقد جزء أو كل من حاسة أو عضو متمتع بصحة نفسية تعينه على تحقيق ذاته و يكون عضو فعال في المجتمع.
إعاقة. تحدي. مستحيل. احتياجات خاصة.


تعليقات
إرسال تعليق