بقلم :أميمة شريف
تزاحمت الطرق بالمارين بين لحظات الزمن الكل يسير ليصل للمكان الذي يجد فيه ما يشغله من مطالب و ماينقصه من احتياجات منهم يشغله المطالب الحياتية المعتادة و منهم من يشغله احتياجات وجدانية لا يجدها إلا مع من تشابه معه وجدانيا و يجمع بينهما اهتمامات مشتركة و هنا يسبح الذي يشعر بالوحدة بالرغم من وجود الكثير حوله في خيال يحيا فيه مع صورة الحبيب المنتظر و يفكر هل سيجده أم سيرحل عن الدنيا تصاحبه وحدته و فجأة و عند مفترق الطرق و دون مقدمات و بلا موعد سابق خفق قلبه نعم فقد وجد توائم الروح المنشود و ما أن التقيا دون أن يلامس كل منهما الآخر و عند نشوة اللقاء و أريج الحب يعطر المكان تحول لون إشارة المرور إلى اللون الأحمر الدامي ليفترق كلاهما و تسير السيارة لطريق معكس لطريق الآخر و تتحول نشوة القاء إلى حسرة الفراق و لكن يبقى الأمل ما دامت الحياة ..أميمة شريف
تزاحمت الطرق بالمارين بين لحظات الزمن الكل يسير ليصل للمكان الذي يجد فيه ما يشغله من مطالب و ماينقصه من احتياجات منهم يشغله المطالب الحياتية المعتادة و منهم من يشغله احتياجات وجدانية لا يجدها إلا مع من تشابه معه وجدانيا و يجمع بينهما اهتمامات مشتركة و هنا يسبح الذي يشعر بالوحدة بالرغم من وجود الكثير حوله في خيال يحيا فيه مع صورة الحبيب المنتظر و يفكر هل سيجده أم سيرحل عن الدنيا تصاحبه وحدته و فجأة و عند مفترق الطرق و دون مقدمات و بلا موعد سابق خفق قلبه نعم فقد وجد توائم الروح المنشود و ما أن التقيا دون أن يلامس كل منهما الآخر و عند نشوة اللقاء و أريج الحب يعطر المكان تحول لون إشارة المرور إلى اللون الأحمر الدامي ليفترق كلاهما و تسير السيارة لطريق معكس لطريق الآخر و تتحول نشوة القاء إلى حسرة الفراق و لكن يبقى الأمل ما دامت الحياة ..أميمة شريف

جميله ياميس اميمه❤
ردحذف