في حوار صادم وملئ بالمفاجآت، واجه "اليوم السابع" رجل الأعمال حسين صبور بعدد من الأسئلة المتعلقة بالجدل الدائر حول وجهة نظر بعض رجال الأعمال بضرورة عودة العمل، والتخوف على الجانب الآخر من زيادة عدد الإصابات بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وكان لرجل الأعمال عدد من الآراء المثيرة، التي بدأها بقوله: "رجَّعوا الشغل فوراً، ناس هتموت لكن مش هنفلس".
دلوقتى فيه جدل كبير جداً بين رجال الأعمال، هل نرجع ولا نفضل متوقفين، وبنشوف تصريحات مثيرة للجدل، آخرها امبارح للدكتور رؤوف غبور لما قال الفترة المقبلة هيكون عندنا مشكلة كبيرة في السيولة، فلما حد يقولى إتبرع هقوله آسف، ودا طبعا عمل حالة هجوم عليه على السوشيال ميديا، إيه رأيك في حالة الجدل دى؟
باختصار شديد، لو توقفنا البلد هتفلس، كلها هتفلس، صناعة السيارات هتفلس، التشغيل هقف، المصانع هتقف، مينفعش نقف، مينفعش أبداً، كل حد له طاقة استحمال، واحنا دولة ضعيفة طاقتنا خلصت خلاص، لازم نشتغل فوراً.
بعض الناس بيقولوا إن دا فكر رأسمالى، وإن عودة العمل هتزود عدد الإصابات؟
ما تزيد، تزود عدد الإصابات، لكن هيبقى عندك شعب قائم وناقص شوية، ولا شعب مفلس تماماً، وما نلاقيش ناكل بكرة.
بخصوص التبرع ، إيه رأيك فى اللى الدكتور رؤوف غبور ؟
غبور صح تماماً، أنا لو عندى فلوس هحوشها لمرتبات موظفينى الأشهر القادمة، لإنى مش عارف هيجيلى دخل ولا مش هيجيلى، لو أنا عندى فائض في البنك راكنه هتبرع منه، لو أنا عندى فائض في البنك كذا مليون جنيه هتبرع منه، لكن لو أنا النهاردة عندى فلوسى على أد موظفينى طبعاً ما أتبرعش، أنا مسئول عن موظفينى أولاً، قبل ما أكون مسئول عن دخل الشعب، الشعب غلابة واخواتى المصريين زيى زيهم لا شك في ذلك، لكن في أولوية، مسئول عن عيلتى آه، مسئول عن موظفينى آه، فإن لم يكن عندى فائض كام شهر هدفع لموظفينى، أنا لا أضمن أي دخل، أي واحد في أي مهنة لا يضمن إنه هيجيله دخل من حد، إذا ما جاليش دخل هدفع لموظفيني منين، دى أولوية أولى، أولوية تانية أدفع لاخواتى المصريين اللى ظروفهم ساءت، لكن فيه أولوية، ولادى هم موظفينى، دول أنا مسئول عنهم، مسئول أدبياً أمام نفسى وأمام الله، وأمام كل حاجة، دول أتأكد إنى هعرف أديهم شهر وإتنين وتلاتة، ومفيش مليم هيجيلى، تانى بقول مفيش مليم هيدفع من أي حد النهاردة.
حضرتك دى وجهة نظرك، حسين صبور نفسه هل هو قادر على التبرع الآن أم إن الدنيا واقفة؟
ما قلتلك لأ، أنا فلوسى لموظفينى.
لو بتطالب الدولة بشكل محدد في جملة واحدة، تطالبها بإيه؟
تفتح السوق، وترجع الشغل تماماً، كل الشغل يرجع تانى، مش هنقدر نتحمل نقعد في البيوت، ونقفل البلد.
النتيجة هتكون إيه من وجهة نظر حضرت
ك؟
الشغل يشتغل، فيه ناس هيمرضوا وفيه ناس هيموتوا، لكن البلد هتعيش، أنور السادات لما راح دخل إسرائيل أو دخل سيناء، وهو داخل سيناء عارف إن هيموت عنده عساكر، لكن كان لازم يدخل سيناء، النهاردة أروح أقعد الناس في بيوتهم ونقفل البلد.

تعليقات
إرسال تعليق