قصة بقلم : سماح محمد
إبريل ٢٠٢٠ أقف في شرفتي في يدي تلك السيجارة اللعينة وبجوارب كوب من الشاي الساخن مرغما على البقاء بالمنزل بأمر الفيروس الذي لم نكترث له في كتب الطب..الجو مشمس ولكنه محمل بالأتربة هكذا إبريل ثقيل على قلبي بسبب الرمد الربيعي ..جلست أفكر فى العالم الذي يتساوى الآن.ل م تعد الحياة تسير بمنطق القوة كما سبق، الآن البقاء لصاحب المناعة الأقوى..ش هرين من الجحيم تعيشها أمريكا وإيطاليا وبريطانيا..الجميع يتعاطف .. أين كنتم من غزة وسوريا وهي تعيش الدمار من سنوات . .الآن فقط الجميع يتذوق المعاناة ويشم رائحة الموت.ل ست فى موقف الشامت فالوباء أقسم أنه لن يترك شرقا أو غربا فأنا الان حالي مثل باقي الرجال مسجون داخل البيت ما بين شرفتي ومكتبي أتجول متظاهرا بالنوم خوفا من زوجتى أن تقحمني معها فى أعمال المنزل كما فعلت بالأمس وقمت بتلميع الأسطح بهذه الخلطة اللعينة ذات الرائحة النفاذة كلور ومخفف بالمياه مع العلم أن أصحاب محلات منظفات الأمس هم أثرياء اليوم.
إبريل ٢٠٢٠ أقف في شرفتي في يدي تلك السيجارة اللعينة وبجوارب كوب من الشاي الساخن مرغما على البقاء بالمنزل بأمر الفيروس الذي لم نكترث له في كتب الطب..الجو مشمس ولكنه محمل بالأتربة هكذا إبريل ثقيل على قلبي بسبب الرمد الربيعي ..جلست أفكر فى العالم الذي يتساوى الآن.ل م تعد الحياة تسير بمنطق القوة كما سبق، الآن البقاء لصاحب المناعة الأقوى..ش هرين من الجحيم تعيشها أمريكا وإيطاليا وبريطانيا..الجميع يتعاطف .. أين كنتم من غزة وسوريا وهي تعيش الدمار من سنوات . .الآن فقط الجميع يتذوق المعاناة ويشم رائحة الموت.ل ست فى موقف الشامت فالوباء أقسم أنه لن يترك شرقا أو غربا فأنا الان حالي مثل باقي الرجال مسجون داخل البيت ما بين شرفتي ومكتبي أتجول متظاهرا بالنوم خوفا من زوجتى أن تقحمني معها فى أعمال المنزل كما فعلت بالأمس وقمت بتلميع الأسطح بهذه الخلطة اللعينة ذات الرائحة النفاذة كلور ومخفف بالمياه مع العلم أن أصحاب محلات منظفات الأمس هم أثرياء اليوم.
لم يكن وجودي فى المنزل الأربع وعشرون ساعة سبب حزنى فأنا رجل تجاوزت الخمسين مريض بالقلب ..ولكن يفجعني غلق الجوامع والكنائس وعدم لبس الجلباب الأبيض فى يوم الجمعة ويفزعني صوت المؤذن وهو يقول صلوا فى رحالكم..هذه أشياء لابد أن تترك ندوب في القلب.
وتسألت هل هذا الوباء رسالة من الله ليرفع الظلم وتنتهي الحروب.
ترامب يخرج أمس يتحدث عن توافر الكمامات ولم يتكلم عن صفقة القرن أو أن القدس عاصمة إسرائيل..إيران وحزب الله لا يتحدثون عن مساندة بشار وقمع الشعب السوري.. تركيا لا تخاف أكراد العراق. السعوديه والإمارات لم تقم بغارات على الحوثيين باليمن ..غزه تعيش بأمان. إسرائيل لم تقذف صواريخ بعيدة المدى كالمعتاد..الحكام العرب يرفعون قانون الطوارئ ليس للقبض على المعارضين ولكن من أجل الحفاظ على أرواح المواطنين ..داعش تعلن توقف نشاطها الإرهابي.
فيروس هو أم جند من جنود الله أرسله الله لتستقيم الأرض مرة أخرى؟ أصبح الناس أكثر رحمة وتعاطف ..اجعلوا ضعفنا قوة.. وأنا أقصد هنا قوة الضعيف في الحب والرحمة!

تعليقات
إرسال تعليق