يوجد فى زماننا هذا أنواع كثيرة من البشر منها مازال على طبيعته الخيرة المحبة للخير ومساعدة الآخرين دون مقابل ، ومنها من يريد أن يكسر غيره من أجل مصلحته الشخصية فقط دون مراعاه لأى مشاعر ولا حتى مشاعر الأخوة ، ومنها من يرى نفسه ملاك لايخطئ وهو عكس ذلك تماما ، ومنها من يرى نفسه صادق وهو كاذب ، ومنها من يرى نفسه حكيم ويستخدم فى كلامه بعض الأمثلة من القرآن الكريم والحديث من أجل أن يعكس عن نفسه صورة مثالية وهو عكس ذلك ، ولكن هل ترى من هم أفضل أنواع البشر ; هم أفراد لايخونوا وليس لديهم مبالغة فى المجاملة ولايعرفون الناس وقت الحاجة فقط ولكنهم هم من يقدمون المساعدة للآخرين فى الأوقات الصعبة بدون أى انتظار لأى مقابل ، المقابل الوحيد أن يروا الآخرين سعداء ويكفيهم دعوة تدعى لهم من قبل من يساعدوهم ،لانهم لديهم يقين تام أن سعادة الآخرين لاتنقص من سعادتهم شئ بل تزيدها ، ولكن للأسف هؤلاء أصبحوا عملة ناااااااااادرة الوجود فى هذا الزمان .
من هم أحقر أنواع البشر ; هم أفراد يريد أن يأخذ كل شئ حتى ولو على حساب هدم أى علاقات قرابه ومهما كان هذا الشئ ليس من حقه ولا يفكر فى تقديم الشكر ورد الجميل لمن قدم له أى خدمة أو مساعدة ، ولكن على العكس بدلا من أن يشكرك ينكر فضلك عليه بل والأكثر من ذلك ينشر عنك ماليس فيك ويتحدث دائما بالسوء عليك وبسخرية وتهكم خلف ظهرك ، بل والعجب كل العجب حينما يتقابل معك يظهروا لك الحب والإحترام بحجه انه يريد أن يصل الرحم وهو فى الحقيقة يقوم بدور تمثليى راااائع أمام الناس ولكنه للاسف لايدرك أن الله سبحانه وتعالى يعرف مابداخل كل فرد ، وكذلك يريد ان يتقرب منك ليعرف عنك كل شئ حتى يدبر لكى يضربك فى ظهرك ليحطمك .
من المعروف وحسب المنطق والعقل أن يكرهك الناس بسبب صفاتك السيئة وسلوكياتك الخاطئة ، ولكن للأسف ما يحدث فى زماننا هذا عكس ذلك تماما فالإنسان الطيب ذو القلب الرحيم ومحب للخير والمتميز فى عمله هو المكروه أليس هذا عجبا فى زمن غريب وعجيب ويحتاج منا الى القيام بثورة من الغضب !!!!!!
من هم أحقر أنواع البشر ; هم أفراد يريد أن يأخذ كل شئ حتى ولو على حساب هدم أى علاقات قرابه ومهما كان هذا الشئ ليس من حقه ولا يفكر فى تقديم الشكر ورد الجميل لمن قدم له أى خدمة أو مساعدة ، ولكن على العكس بدلا من أن يشكرك ينكر فضلك عليه بل والأكثر من ذلك ينشر عنك ماليس فيك ويتحدث دائما بالسوء عليك وبسخرية وتهكم خلف ظهرك ، بل والعجب كل العجب حينما يتقابل معك يظهروا لك الحب والإحترام بحجه انه يريد أن يصل الرحم وهو فى الحقيقة يقوم بدور تمثليى راااائع أمام الناس ولكنه للاسف لايدرك أن الله سبحانه وتعالى يعرف مابداخل كل فرد ، وكذلك يريد ان يتقرب منك ليعرف عنك كل شئ حتى يدبر لكى يضربك فى ظهرك ليحطمك .
من المعروف وحسب المنطق والعقل أن يكرهك الناس بسبب صفاتك السيئة وسلوكياتك الخاطئة ، ولكن للأسف ما يحدث فى زماننا هذا عكس ذلك تماما فالإنسان الطيب ذو القلب الرحيم ومحب للخير والمتميز فى عمله هو المكروه أليس هذا عجبا فى زمن غريب وعجيب ويحتاج منا الى القيام بثورة من الغضب !!!!!!
ولكن السؤال هنا هل الوقفه التى نريد ان نقفها او ثورة الغضب تكون لمن ؟؟؟؟ للشخص الطيب أم للشخص الشرير ؟؟؟؟
من وجهة نظرى الشخصية لابد من حدوث وقفة لكلا منهما ، فالإنسان الطيب لابد ان يراجع نفسه وسلوكياته لكى يستطيع التعامل مع هؤلاء الاشرار ذوى النفوس المريضة مهما كانت درجة قرابتهم له ، ولكن ليس معنى ذلك أن يصبح مثلهم ولكن الله سبحانه وتعالى يحب المؤمن القوى وليس الضعيف وكما يقولون " إن الحذر لايمنع قدر " ، ولكن لابد أن نعتمد على الله سبحانه وتعالى ونعمل مايرضيه هو فقط فمن معه الله فلايحتاج الى البشر ولاخوف عليه منهم لانه هو القادر على ان يحميك من هؤلاء ذوى النفوس المريضة . لاننى أؤمن أن مهما إجتمع الناس على أن يضروك بشئ فلن يضروك بشئ إلا ما كتبه الله لك ، وإن إجتمع الناس على أن ينفعوك بشئ فلن ينفعوك بشئ إلا ما كتبه الله لك.
أليس من العجيب والغريب فى هذا الزمان وجود أفراد لايحبون الخير لغيرهم مهما كانوا اقرب الناس اليهم ، اليس من العجيب أن يكون ألد أعداءك هم اقرب الناس لك هم من يريدون تشويه صورتك أمام الناس لكى يصلوا الى ما تسوله نفسهم المريضة من نصب وبلطجة ، اليس من العجيب ان يكونوا هم من يريدوا تحطيمك والنصب عليك وللاسف يظهرون أمام الناس عكس ذلك فهؤلاء ماتوا وهو أحياء لان وجودهم ليس له فائدة فى حياتنا ولان ضمائرهم ماتت .
"إذا خسرت شخص لانك كنت صريح معه فأنت الرابح لان العقول الصغيرة هى التى لاتستقبل الصراحة وتفضل المجاملة والكذب "
ولقد أكد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : " من كان له وجهان فى الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار "
صدق رسول الله
فمابالك بمن لهم اكثر من وجهه فى الدنيا !!!!!!
وقوله : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن أكثر مايدخل الناس الجنة ؟؟؟؟؟
فقال :" تقوى الله وحسن الخلق " فالأخلاق الطيبة نور يضئ لك كل طريق
فيجب علينا جميعا نقوم بثورة غضب ضد النفاق والبلطجة والنصب والمصالح الشخصية والنفوس المريضة والتى للأسف قد يكون كل هذا من أقرب الناس لك ، وهناك العديد من الاقوال التى تدل على ذلك
" إحذر عدوك مرة **************** وإحذر صديقك ألف مرة "
أعتقد فى هذة المقولة ليس المقصود بالصديق هم اصدقاءك فقط ولكن جميع من لهم صلة قرابة بك ويعرف عنك تفاصيل للأسف قد يستغلها لكى يحطمك ، وهذا يعنى أن أكثر الناس ضررا لك هم اقرب الناس لك
أليس من العجيب والغريب فى هذا الزمان وجود أفراد لايحبون الخير لغيرهم مهما كانوا اقرب الناس اليهم ، اليس من العجيب أن يكون ألد أعداءك هم اقرب الناس لك هم من يريدون تشويه صورتك أمام الناس لكى يصلوا الى ما تسوله نفسهم المريضة من نصب وبلطجة ، اليس من العجيب ان يكونوا هم من يريدوا تحطيمك والنصب عليك وللاسف يظهرون أمام الناس عكس ذلك فهؤلاء ماتوا وهو أحياء لان وجودهم ليس له فائدة فى حياتنا ولان ضمائرهم ماتت .
"إذا خسرت شخص لانك كنت صريح معه فأنت الرابح لان العقول الصغيرة هى التى لاتستقبل الصراحة وتفضل المجاملة والكذب "
ولقد أكد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : " من كان له وجهان فى الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار "
صدق رسول الله
فمابالك بمن لهم اكثر من وجهه فى الدنيا !!!!!!
وقوله : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن أكثر مايدخل الناس الجنة ؟؟؟؟؟
فقال :" تقوى الله وحسن الخلق " فالأخلاق الطيبة نور يضئ لك كل طريق
فيجب علينا جميعا نقوم بثورة غضب ضد النفاق والبلطجة والنصب والمصالح الشخصية والنفوس المريضة والتى للأسف قد يكون كل هذا من أقرب الناس لك ، وهناك العديد من الاقوال التى تدل على ذلك
" إحذر عدوك مرة **************** وإحذر صديقك ألف مرة "
أعتقد فى هذة المقولة ليس المقصود بالصديق هم اصدقاءك فقط ولكن جميع من لهم صلة قرابة بك ويعرف عنك تفاصيل للأسف قد يستغلها لكى يحطمك ، وهذا يعنى أن أكثر الناس ضررا لك هم اقرب الناس لك

تعليقات
إرسال تعليق